
و لا تنسى .. أن تذهب إلى البنك و تعود و جيبك ملئ بالريالات الجديدة أحب صوتها و هي ( تطقطق !) هكذا يحبها الأطفال لا عشرات .. لا مئات .. بل ريالات عديدة .. لا تفكر أنك ستعطي طفلا ريالا واحدا .. لا إنك تحلم .. ستعطيه خمسة ريالات .. سترى كم هي الفرحة التي ستعلق زينتها على وجهه..و بالتالي على وجهك..
و الحلوى .. اشتري .. جالكسي .. روفايلو.. ماكنتوش.. هذه الحلوى الأنيقة .. لا أريد حلوى رخيصة لا طعم لها يلقي بها الأطفال عند الباب و يذهبون أو ينسونها في جيوبهم و حقائبهم .. لا .. أريد أن يأكلوها ثم يأتو ليطلبوا المزيد
لكنّي
للأسف أشعر بالحزن هذا العيد .. لا أجد حولي من أعلمه كيف يفرح ويذكرني كيف ..أضحك حتى الأطفال لا يدقون الباب أشتاق لتلك الحركة التي لا تنهتي و الزيارات التي لا تتوقف طوال اليوم .. آسفه .. لكن كم أكره هذه المدينه أريد العودة الى جزيرتي .. هناك أستطيع توزيع آلاف الريالات الحلويات لأجعل جيبك مفلس .. وقلبك مليء بالحب و السعادة .. وفرحة العيد..
بقلم
نيرايد
السبت, 30 رمضان, 1430
سأعلمك كيف تفرح!!!!
لا تحدثني عن العيد و تقول لي .. إنه سعادة إنه فرح .. إنه تعليق للزينات و توزيع للحلوى و الريالات .. بل أرني سعادتك .. إملأ أرجاء المكان بالضحك.. بالأغاني وجهك لا يبدو سعيداً .. و بيتك .. أواااه ..كم هو كئيب أيها الأحمــ .. إنه العيد .. أنت لا تعرف كيف تفرح .. و قلبي حتى في الأيام العادية ينشر ضحكات العيد و الفرح ..و الأطفال .. الأطفال .. الأطفال .. إنك لا تشتري لهم الحلوى .. أين الحلوى ؟! ماذا بك ؟!إنها الحلوى فرحة الأطفال في عيد نحييه نحن بضحكاتنا .. أرني .. إقترب.. دعني أعلمك كيف تبتسم دعني أريك كيف تفرح بالعيد .. كيف تعلق الزينات في قلبك ووجهك قبل بيتك عليك أولا أن تشتري ملابس جديدة.. عليك أن تغسل الأيام التي التي مرت بأحزانها و ألامها و همومها تحت (دوش) بارد .. حسنا دافيء بما انني لا أحب البرد .. ثم أستعمل منشفة جديدة من الأمل و الأحلام السعيدة التي ستحققها بإذن الله .. حسناً لابد و أن يكون كل شيء جديد حتى الحذاء يجب أن يتوه و لا يعرف الطريق .. ارتدي ثوبا جديدا أبيض كما سيكون لون فستان فرحي ..مشّط شعرك بعناية و ارتد غترة حمراء كاحمرار قلبي مشرقة .. و إن كنت تحبها بيضاء فسأسمح لك بلبسها لكن في العيد القادم.. ذلك الثوب (السعودي) الأنيق يعجبني تبدو لي فيه بمنتهى الأناقة إنه يحدد تفاصيل ذراعيك و يظهر عرض جسدك و طولك .. و لو أنني أحب شعرك القصير الذي يختبيء الآن خلف تلك الغترة الزاهية إلا أنني أرحب باختبائه اليوم
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












